الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
416
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
كتاب اللّه وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ . . . ( 1 ) . « وأحسن » هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ ( 2 ) . إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ( 3 ) اقتباس من آخر النحل إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ( 4 ) . « فلم يقنع همّام بهذا » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( بذلك ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطّية ) . « القول » أي : ( اتق اللّه وأحسن فان اللّه مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ) وليس ( القول ) في نسخة ( ابن ميثم ) والمعنى يفهم بدونه . « حتى عزم عليه » قال الجوهري ( عزمت عليك ) أي : أقسمت عليك . « فحمد اللّه ، وأثنى عليه ، وصلّى على النبي صلَّى اللّه عليه وآله » يفهم منه ، انهّ ينبغي أن يؤتي قبل كل كلام طويل بحمد وتصلية . « ثم قال » بعد الحمد والتصلية . « أما بعد ، فان اللّه سبحانه وتعالى خلق الخلق حين خلقهم غنيا عن طاعتهم » . . . وَللِهِّ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . . . ( 5 ) . . . وَللِهِّ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . . . ( 6 ) وَقالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ
--> ( 1 ) أ - البقرة : 281 . ب - ذكره الواحدي في أسباب النزول برواية المجلسي في « بحار الأنوار » مسندا إلى عكرمة عن ابن عباس ، 22 - 471 ورواية ( 20 ) باب ( 1 ) . ولم نعثر عليه في ترجمة عبد اللهّ بن عباس في « حلية الأولياء » . ( 2 ) الرحمن : 60 . ( 3 ) النحل : 128 . ( 4 ) النحل : 128 . ( 5 ) الفتح : 7 . ( 6 ) المنافقون : 70 .